الجوامع

الجامع الأعظم

الجامع الأعظم، الذي شيده في القرن السادس عشر محمد بن علي بن راشد. يقع غرب القصبة، تقدر مساحته بمائة وثلاثين مترا مربعا. يمتاز بصومعته ذات الأضلاع المثمنة تتوسط ساحته الداخلية نافورة جميلة، تتبع الجامع مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ومن الملاحظات المهمة خلو بيت الصلاة من الزخارف، اللهم إلا بعضها الذي يزين مدخله ومئذنته. أسس الجامع الأعظم على مقربة من "دار المخزن"، كان هو الجامع الوحيد الذي تؤدى فيه صلاة الجمعة حتى سنة 1260هـ ثم تكاثرت المساجد، حيث شيد في كل حي أو( حومة كما يقال في شفشاون، ومن بينها مسجد حي أو "حومة الخرازين" ومسجد حومة الأندلس" وغيرها.

مسجد حي الصبانين

مسجد الصبانين هو من أقدم المساجد المتواجدة بمدينة شفشاون، تم بناء هذا الصرح الديني في عهد خليفة السلطان مولاي المهدي، أيام الحماية الاسبانية بمنطقة الشمال، ويتميز بناؤه بخصائص معمارية فريدة.

مسجد الأندلس

مسجد الأندلس الذي بني بالحي الذي كانت تسكن به الجالية الأندلسية شمال المدينة، وكان يتوفر على مكتبة علمية تتضمن نفائس الكتب، ولازال إلى اليوم يؤدي وظائفه الدينية والشعائرية، وقد خضع في السنين الأخيرة لعملية ترميم معالمه المعمارية الأصيلة.

مسجد أبي خنشة

مسجد سيدي أبي خنشة يقع حاليا وسط مدينة شفشاون، وقديما كان بالجنوب الغربي منها. وكان هذا المسجد يتوفر على صحنين شرقي وغربي، وكلاهما كانت به بعض الأشجار، وكان بجانب الصحنين بعض المآوي لسكنى الطلبة، وكان بالصحن الغربي فوارة رخامية مستديرة للوضوء تظللها شجرة تين كبيرة تكاد تظلل الصحن كله. وفي الإصلاح الأخير دخل الصحن الغربي في المسجد ولم يبق به إلا الصحن الشرقي ومسجد أبي خنشة يتوفر على أوقاف كثيرة ومتنوعة وهو أوفر مساجد شفشاون أوقافا، والذي كانت تعقد به حلقات للتدريس، وكانت به بعض المآوي للطلبة